0
0 0
" الحرب بدأت للتو "

٢٠١٧ بداية معركتي.
بدأت بأعراض فسيولوجية ترددت حينها كثيراً على المستشفيات بلا جدوى حتى استوقفتني أسئلة الدكتور التي كان يحاول أن يعرف اذا ماكنت أعاني من الاكتئاب! ولكوني طالبة علم نفس كنت أحفظ عن ظهر قلب تلك الاسئلة ، عارضته بشدة وأخذتني العزّة بالاثم " أنت تحسب فيني اكتئاب !! " خرجت ذلك اليوم وأنا أروي ماحدث لأخوتي ضاحكة " الغبي مسوي كافشني ". تكرر الأمر ولم أعد أستحمل مايحدث في بطني ، فكرت ماذا لو فعلتها؟ ألم أكن أحدّث الجميع بأهمية الصحة النفسية ولاعيب ولاضرر في زيارة أحدهم؟
ذهبت في بداية 2017 تحدياً لنفسي حتى لا أكون ممن يقول ولا يفعل .شُخصت بالقلق وعارض طريقي مكملاً له الاكتئاب، كافحت بقوة محارب لايملك سلاحاً ولا خوذة !
ومن ثم عارضني أمر أكبر ..
أتذكر تلك الليلة التي رمتها في وجهي " بغير لك الأدوية اللي فيك اضطراب وجداني " لم أستوعب وقتها الأمر ولم استوعبه لمدة 3 اسابيع حتى موعدي القادم مع أخصائيتي كنت أسرد لها ماحدث واجابتني بالموافقة على ماقيل.أحفظ الامراض عن ظهر قلب وخصوصاً ذلك المرض ولكن عندما قيل لي ! عقلي تجمّد ،أخفاه عن الوعي وتناسيت الامر.
بعد شهر كامل آمنت.. أنا بايبولار !

ف اما أكون قوية، سعيدة،متخلصة من الألم ومحاربة للاكتئاب،الحزن،متعلقة في جناح طير !

أو .. أواجه عدوي اللّدود !
صخرتي التي لم تطأ في جوفي ردهة الا ودمرتها ، شبحي الأسود الذي يخمد كل ألوان البهجة في عقلي ، قبضة اليد العنيفة التي تستمر باللّكم تجاه كل مشاعر الطمأنينة في قلبي ، لصيق بي كما أنه خُلق غير مرئياً خلف جسدي..الاكتئاب يزورني ليُلطخ ألوان الحياة في عيني.
وتتقلب روحي..طائرة اليوم لأعلى السماء ومدفونة في قاع الأرض غداً.
أتمنى لو هنالك نهاية سعيدة بين يدي أكتبها لكم لكن أستطيع أن أن أؤكد لكم بأنني محاربة ولن أرمي السلاح يوماً.

هيا .
نشره منذ سنة
التعليقات
نجوى ...
نشره منذ سنة

حاتنتهي الحرب بإنتصارك إن شاء الله عاجلاً غير آجل .

الإضطراب النفسي

هو نمط سيكولوجي أو سلوكي ينتج عن الشعور بالضيق أو العجز الذي يصيب الفرد ولا يعد جزءًا من النمو الطبيعي للمهارات العقلية .

ثنائي القطب

حد الاضطرابات النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج غير الطبيعي .

شارك