0
0 0
تساؤل

كان تساؤلي الاعظم في كل محنة او موقف عصيب مررت به او حتى لو شعرت بسعادة عارمة ، ظل تساؤلي بأنه هل من الممكن أن يشعر شخص غير مصاب بلعنة ثنائي القطب بنفس المشاعر التي أحس بها؟ وكيف هي الحياة لو لم يقدر لي بأن اكون مصابة بهذا المرض
اعلم ان المسمى مؤلم لاني في قرارة داخلي أثق بأنني شخص سليم وكل ما اشعر به مجرد شعور وسينتهي وحين ينتهي يعاود الكرة مرة اخرى ليرتطم بي في أسفل الظلام ..

حين يخبروك بأن صديق او قريب لك قد توفاه الله، لا تعلم ماهو الشعور الذي ينبغي ان تشعر به في هذه اللحظه ! اتحزن لانه فارق الحياه ام تحزن لانك لم تكن نيابة عنه ؟
أتحزن بطريقة مختلفة عن الحزن الذي انت معتاد عليه أم تخبر أحداً بأنك حقيقة لا تعلم كيف لك ان تفصح عن حزنك 

حين تلقي بطرفك على المقربين آملاً من احدهم ان يبحر في اعماق شعورك ليفهم ما تمر به، ليمد يد العون او على الاقل ليلتمس العذر حين تقصر ولكنك تعود الى ادراج خيباتك لتعلم يقيناً بذاتك أن من خلق الشعور المؤلم بصدرك هو وحده من يواسيك في أحزانك وهو وحده من زرقك نعمة الابتسامة بعد كدر عظيم.

Sara Faisal
نشره منذ 8 أشهر
التعليقات
Heba Atif
نشره منذ 7 أشهر

شعور موجع اننا وا نعرف نصنف مشاعرنا ابداً ولا نوصفها من قوة التخبط

الإضطراب النفسي

هو نمط سيكولوجي أو سلوكي ينتج عن الشعور بالضيق أو العجز الذي يصيب الفرد ولا يعد جزءًا من النمو الطبيعي للمهارات العقلية .

ثنائي القطب

حد الاضطرابات النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج غير الطبيعي .

شارك